سيرفرات سسيكام وايبي تفي لجميع الباقات والبين سبورت ومع اقوى القنوات العالم العربى للدعم الفني: للأشتراك 01027237720 // راسل الادارهسيرفرات cccam & iptv

أهلا وسهلا بك إلى الخبير سات.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 11:38 am
أمس في 11:31 am
أمس في 11:26 am
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 9:41 am
الإثنين أكتوبر 15, 2018 9:43 am
الأحد أكتوبر 14, 2018 9:51 am
الخميس أكتوبر 11, 2018 10:20 am
الخميس أكتوبر 11, 2018 9:48 am
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 10:00 am
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 7:25 am
zoro1
zoro1
zoro1
zoro1
zoro1
zoro1
zoro1
zoro1
zoro1
zoro1

مُساهمة الخميس يوليو 12, 2018 6:45 pm
avatar
محمد السعيد
عضو جديد
المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/06/2018
افتراضيوبشر الصابرين


الصبر على البلاء زاد جميل لايمتلكه الا من احب الله واحسن الظن فيه 
يعطى للجميع ولكن اين من يأخذ هذه العطيه
لا اطيل عليكم بكلماتي اترككم مع كتاب احياء علوم الدين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ» ، وقال قال الله تعالى: «إذا وَجَّهْتُ إلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِـيدِي مُصِيبَةً فِي بَدَنِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ ذٰلِكَ بِصَبْرٍ جَميلٍ اسْتَحْيَـيْتُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ أَنْصُبَ لَهُ مِيزَاناً أَوْ أَنْشُرَ لَهُ دِيوَاناً» 
وقال عليه السلام: «ما مِنْ عَبْدٍ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَقَالَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ} اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَعْقِبْنِي خَيْراً مِنْهَا إلاَّ فَعَلَ اللَّهُ ذٰلِكَ بِهِ» ،
وقال قال الله تعالى: «مَنْ سَلَبَت كَرِيمَتَيْهِ فَجَزَاؤُهُ الخُلُودُ فِي دَارِي وَالنَّظَر إلَى وَجْهِي» 


الكريمتين هما العينين

. وروي أن رجلاً قال يا رسول الله ذهب مالي وسقم جسمي فقال : «لا خَيْرَ فِي عَبْدٍ لا يَذْهَبُ مَالُهُ وَلاَ يَسْقَمُ جِسْمُهُ، إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْداً ابْتَلاهُ وَإِذَا ابْتَلاَهُ صَبَّرَهُ» ، وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «إنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى لا يَبْلُغُها بِعَمَلٍ حَتَّى يُبْتَلَى بِبَلاءٍ فِي جِسْمِهِ فَيَبْلُغُها بِذَلِكَ» ، 
وعن خباب بن الأرت قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردائه في ظل الكعبة فشكونا إليه فقلنا: يا رسول الله، ألا تدعو الله تستنصره لنا؟ فجلس محمراً لونه ثم قال: «إنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأرْضِ حَفِيرةٌ وَيُجَاءُ بِالمِنْشَارِ فَيُوْضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ فِرْقَتَيْنِ ما يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ» ،

وعن علي رضي الله عنه قال: أيما رجل حبسه السلطان ظلماً فمات فهو شهيد، وإن ضربه فمات فهو شهيد، وقال رضي الله عنه : «مِنْ إجْلالِ اللَّهِ وَمَعْرِفَةِ حَقِّهِ أَنْ لا تَشْكُو وَجَعَكَ وَلا تَذْكُرَ مُصِيبَتَكَ» . 

وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: تولدون للموت وتعمرون للخراب وتحرصون على ما يفنى وتذرون ما يبقى، ألا حبذا المكروهات الثلاث: الفقر والمرض والموت. 
وعن أنس قال، قال رسول الله : «إذا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً وَأَرَادَ أَنْ يُصَافِيَهُ صَبَّ عَلَيْهِ البَلاءَ صَبّاً وَثَجَّهُ عَلَيْهِ ثَجّاً، فَإذا دَعَاهُ قَالَتِ المَلائِكَةُ: صَوْتٌ مَعْرُوفٌ وَإنْ دَعَاهُ ثَانياً فَقَالَ يا رَبّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَبَّـيْكَ عَبْدي وَسَعْدَيْكَ لا تَسْأَلُني شَيْئاً إلاَّ أعْطيتكَ أَوْ دَفَعْتُ عَنْكَ ما هُوَ خَيْرٌ وَادخَرْتَ لَكَ عِنْدِي ما هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ جِيءَ بِأَهْلِ الأَعْمَالِ فَوُفُّوا أَعْمَالَهُمْ بِالمِيزَانِ: أَهْلُ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ وَالحَجِّ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَهْلِ البَلاَءِ فَلاَ يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ وَلاَ يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوانٌ، يُصَبُّ عَلَيْهُمْ الأَجْرَ صَبّاً كَمَا كان يُصَبُّ عَلَيْهِمْ البَلاَءُ صَبّاً فَيَوٍدُّ أَهْلُ العَافِيَةِ فِي الدُّنْيَا لَوْ أَنَّهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ أَجْسَادُهُمْ بِالمَقارِيضِ لِمَا يَرَوْنَ ما يَذْهَبُ بِهِ أَهْلُ البَلاءِ مِنَ الثَّوابِ» ، فذلك قوله تعالى: {إنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} 
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: شكا نبـي من الأنبـياء عليهم السلام إلى ربه فقال: يا رب، العبد المؤمن يطيعك ويجتنب معاصيك تزوي عنه الدنيا وتعرض له البلاء، ويكون العبد الكافر لا يطيعك ويجترىء عليك وعلى معاصيك تزوي عنه البلاء وتبسط له الدنيا؛ فأوحى الله تعالى إليه: «إنّ العباد لي والبلاء لي وكل يسبح بحمدي، فيكون المؤمن عليه من الذنوب، فأزوي عنه الدنيا وأعرض له البلاء فيكون كفارة لذنوبه، حتى يلقاني فأجزيه بحسناته. ويكون الكافر له الحسنات فأبسط له في الرزق وأزوي عنه البلاء فأجزيه بحسناته في الدنيا، حتى يلقاني فأجزيه بسيئاته. 

الرد السريع على هذه المشاركة

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة