المواضيع الأخيرة
» الذهاب إلى القمر
من طرف محمدابومنه الأحد سبتمبر 16, 2018 11:07 pm

» تفسير الآية: ﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴾.
من طرف zoro1 الخميس سبتمبر 13, 2018 9:57 am

» مع الاية الكريمة "ولله خزائن السماوات والأرض".
من طرف zoro1 الخميس سبتمبر 13, 2018 9:51 am

» تفسير قوله تعالى "حتى إذا استيئس الرسل" .
من طرف zoro1 الخميس سبتمبر 13, 2018 9:40 am

» قريشٌ تمادتْ : للشاعر رضا الجنيدي .
من طرف zoro1 الأربعاء سبتمبر 12, 2018 9:54 am

» قصيدة : يا هجرة المصطفى ..
من طرف zoro1 الأربعاء سبتمبر 12, 2018 9:46 am

» حكم إعطاء المريض الدواء دون علمه
من طرف zoro1 الإثنين سبتمبر 10, 2018 9:51 am

» الإباحية وخطرها على المرء والمجتمع
من طرف zoro1 الإثنين سبتمبر 10, 2018 9:42 am

» الصرح جروب لتخزين الاثاث بالرياض
من طرف مايكروسيستم الجمعة سبتمبر 07, 2018 11:51 pm

» شركة ابيار لكشف تسربات المياه بالرياض
من طرف مايكروسيستم الجمعة سبتمبر 07, 2018 11:50 pm

لونك المفضل

هــــــام

باقي من الزمن 5 أشهر سيتم الرد علي المشاكل بعد فترات متفاوته وذلك لأني التحقت بالجيش المصري، دعواتكم


مُساهمة الإثنين أغسطس 13, 2018 9:44 am
avatar
zoro1
الإدارة العليا
  •  
  • الإدارة العليا 
    المساهمات : 340
    تاريخ التسجيل : 14/03/2018
    افتراضيأحكام التعزية في الاسلام .



    [rtl]السؤال
    فضيلة الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان نرجو منكم أن تبينوا لنا باختصار أهم أحكام التعزية؟
    وجزاكم الله خيراً.
    الجواب
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
    وبعد
    فالتعزية معناها: التصبير، والعزاء هو الصبر، وعَزَّيتُهُ: أمرتُه بالصبر.والعزاء: اسم أُقيم مقام المصدر وهو: التعزية، فمعنى التعزية: أن تُصَبِّر المصاب وَتُقَوِّيَهُ على تحمّل المصيبة بما تورد له من الأدعية والنصوص الدَّالة على فضل الصبر ليتسلى وينسى المصيبة ويحتسب الأجر عند الله - تعالى -، فالتعزية إذن: تخفيف الحزن على المحزون على الميت بما يظن أنه يسليه ويخفف وقع المصيبة، ويظهر له المشاركة في أَسَاهُ وحُزنه.
    وقد ثبتت التعزية من فعله - صلى الله عليه وسلم - وقوله، وفيها فضل عظيم، فقد ورد عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ عَزَّى أخَاهُ المؤمِنَ فِي مُصِيبَتِهِ كَسَاهُ الله حُلَّةً خَضرَاءَ يُحْبَرُ بهَا يَومَ القِيامَة» قيل: يا رسول الله، ما يُحبر بها؟ قال: «يُغبَطُ».
    والحديث أخرجه الخطيب في "تاريخه" (7/397)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (15/91)، وله شاهد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز موقوفاً عليه، أخرجه ابن أبي شيبة (3/386)، وهو مرسل جيد، وهو وإن كان موقوفاً عليه، لكنه في حكم المرفوع، فإنه مما لا يقال بالرأي، لاسيما وقد روي مرفوعاً عن أنس، فالحديث حسن، انظر: "الإرواء" (3/217).
    وأما الفعل فقد ورد عن أسامة بن زيد قال: أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِليهِ: إِنَّ ابْناً لي قُبِضَ فَأْتِنَا، فَأَرْسَل يُقْرِئُ السَّلامَ وَيَقُولُ: «إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ، وَلهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّىً، فَلتَصْبِرْ وَلتَحْتَسِبْ... » متفق على صحته، قال النوويفي الأذكار: "وهذا الحديث أحسن ما يُعزَّى به".
    والأمر فيه سعة، فكل كلام يحقق الغرض المقصود فهو مطلوب، ما دام لا يُخالف الشرع، وإتباع الوارد أفضل.
    وتجوز التعزية قبل الدّفن وبعده، لوجود المقتضي له، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لما دخل على أبي سلمة - رضي الله عنه - وقد شق بصره فأغمضه: «اللهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لنَا وَلهُ يَا رَبَّ العَالمِينَ، وَافْسَحْ لهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لهُ فِيهِ». ولا أصل للتقبيل عند التعزية.
    انظر: "بدائع الفوائد" (4/1441)، مع ما فيه من تأذِّي الشخص المُعَزَّى، ولا تُحدد التعزية بثلاثة أيام، ولا يجوز تكرارها، وليست خاصة بأقارب الميت، بل أصدقاؤه كذلك.
    والله - تعالى -أعلم.[/rtl]

    التوقيع


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرد السريع على هذه المشاركة

    *=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*




    تعليمات المشاركة
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة