المواضيع الأخيرة
» الذهاب إلى القمر
من طرف محمدابومنه الأحد سبتمبر 16, 2018 11:07 pm

» تفسير الآية: ﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴾.
من طرف zoro1 الخميس سبتمبر 13, 2018 9:57 am

» مع الاية الكريمة "ولله خزائن السماوات والأرض".
من طرف zoro1 الخميس سبتمبر 13, 2018 9:51 am

» تفسير قوله تعالى "حتى إذا استيئس الرسل" .
من طرف zoro1 الخميس سبتمبر 13, 2018 9:40 am

» قريشٌ تمادتْ : للشاعر رضا الجنيدي .
من طرف zoro1 الأربعاء سبتمبر 12, 2018 9:54 am

» قصيدة : يا هجرة المصطفى ..
من طرف zoro1 الأربعاء سبتمبر 12, 2018 9:46 am

» حكم إعطاء المريض الدواء دون علمه
من طرف zoro1 الإثنين سبتمبر 10, 2018 9:51 am

» الإباحية وخطرها على المرء والمجتمع
من طرف zoro1 الإثنين سبتمبر 10, 2018 9:42 am

» الصرح جروب لتخزين الاثاث بالرياض
من طرف مايكروسيستم الجمعة سبتمبر 07, 2018 11:51 pm

» شركة ابيار لكشف تسربات المياه بالرياض
من طرف مايكروسيستم الجمعة سبتمبر 07, 2018 11:50 pm

لونك المفضل

هــــــام

باقي من الزمن 5 أشهر سيتم الرد علي المشاكل بعد فترات متفاوته وذلك لأني التحقت بالجيش المصري، دعواتكم


مُساهمة الأحد أغسطس 19, 2018 9:54 am
avatar
zoro1
الإدارة العليا
  •  
  • الإدارة العليا 
    المساهمات : 340
    تاريخ التسجيل : 14/03/2018
    افتراضيتاريخ واحكام الحجر الأسود .




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضل الحجر الأسود، وتقبيله :[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الحجر الأسود أشرف حجر على وجه الأرض، وهو من الجنة ، وقد ورد عدد من الأحاديث في ذلك منها :

    1- عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني آدم ) رواه الترمذي .

    [size=24]كيف تأثر الحجر الأسود بالذنوب ؟
     المعنى : أن خطايا بني آدم تكاد تؤثر في الجماد فتجعل المبيض منه أسودا فكيف بقلوبهم ، ومما يؤيد هذا أنه كان فيه نُقَط بيض ثم لا زال السواد يتراكم عليها حتى عمَّها، وفي الحديث : «إذا أذنب نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا أذنب نكتت فيه نكتة أخرى وهكذا حتى يسود قلبه جميعه ويصير ممن قال فيهم : ” كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ” [size=18](سورة المطففين: 14 )، والحاصل أن الحجر بمنزلة المرآة البيضاء في غاية الصفاء ويتغير بملاقاة مالا يناسبه من الأشياء حتى يسود لها جميع الأجزاء، وفي الجملة الصحبة لها تأثير بإجماع العقلاء .[/size]
    قال الحافظ ابن حجر : واعترض بعض الملحدين على هذا الحديث فقال : كيف سودته خطايا المشركين ولم تبيضه طاعات أهل التوحيد؟
    وأجيب بما قال ابن قتيبة : لو شاء الله لكان ذلك، وإنما أجرى الله العادة بأن السواد يصبغ ولا ينصبغ على العكس من البياض. وقال المحب الطبري : في بقائه أسود عبرة لمن له بصيرة : فإن الخطايا إذا أثرت في الحجر الصلد فتأثيرها في القلب أشد.
    2- وجاء في فضل مسحه واستلامه عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً ) رواه أحمد وهو في صحيح الجامع  حديث رقم :2194.[/size]

    [size=24]3- واستلام الحجر أو تقبيله أو الإشارة إليه  : هو أول ما يفعله من أراد الطواف سواء كان حاجا أو معتمراً أو متطوعاً ،عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعاً . رواه مسلم  .
    واستلام الحجر : مسْحه باليد .
    4- وقد قبَّله النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه على ذلك أمته ،عن عمر رضي الله عنه أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبَّله فقال : إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّلُك ما قبلتك . رواه البخاري  ومسلم 
    وإنما قال ذلك عمر، لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام، فخشي عمر أن يظن الجهال أن استلام الحجر تعظيم بعض الأحجار، كما كانت العرب تفعل في الجاهلية، فأراد عمر أن يعلم الناس أن استلامه اتباع لفعل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، لا لأن الحجر يضر وينفع بذاته، كما كانت تعتقده في الأوثان .
    5- فإن عجز : أشار إليه بيده وكبَّر ،عن ابن عباس قال : طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره وكان كلما أتى على الركن أشار إليه وكبَّر . رواه البخاري 
    ولا يجوز للمسلم أن يؤذي المسلمين عند الحجر فيضرب ويُقاتل فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن الحجر أنه يشهد لمن استلمه بحقّ وليس لمن استلمه بإيذاء عباد الله . 
    قصة وضع الحجر الأسود :[/size]

    لما كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم في سن الخامسة والثلاثين ـ قبل بعثته بخمس سنوات ـ اجتمعت قريش لتجديد بناء الكعبة لِما أصابها من تصدع جدرانها، وقد تم تقسيم العمل في بناء الكعبة بين القبائل، وتولت كل واحدة منها ناحية من نواحي الكعبة، فجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، ولما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود دبَ الشقاق بين قبائل قريش، فكل يريد أن ينال شرف رفع الحجر الأسود إلى موضعه، وكادوا أن يقتتلوا فيما بينهم، حتى جاء أبو أمية بن المغيرة المخزومي فاقترح عليهم أن يحكّموا فيما اختلفوا فيه أول من يدخل عليهم من باب المسجد الحرام، فوافقوا على اقتراحه وانتظروا أول قادم، فإذا هو رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وما إن رأوه حتى هتفوا: هذا الأمين، رضينا، هذا محمد، وما إن انتهى إليهم حتى أخبروه الخبر، فقال : ( هلمّ إليَّ ثوبا )، فأتوه به فوضع الحجر في وسطه ثم قال : ( لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوه جميعا ) ففعلوا، فلما بلغوا به موضعه أخذه بيده الشريفة ووضعه في مكانه .

    وقد حصل لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – في ذلك أمران:

     الأول: إنهاء الخصومة ووقف القتال المتوقع بين قبائل قريش.

     والثاني: حصوله هو ـ صلى الله عليه وسلم ـ على شرف وضع الحجر الأسود بيديه الشريفتين في مكانه من البيت، وهذا من توفيق الله لرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وبيان لفضله وعلو منزلته، فحاز النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الشرف الذي كادوا يقتتلون عليه جميعاً.

    وصف الحجر الأسود :

    يتكون الحجر الأسود من عدة أجزاء رُبطت معاً عن طريق إطار من الفضة، والتي تم تثبيتها بواسطة المسامير الفضية إلى حجر، وعززت بعض الأجزاء الصغيرة معا من خلال لصق سبعة أو ثمانية أجزاء مع بعضهما، الحجم الأصلي للحجر هو نحو 20 سنتيمترا  في 16 سنتيمتر ، حجمه الأصلي غير واضح نتيجة لتغير أبعاده على مر الزمان، كما تم إعادة تشكيل الحجر في عدة مناسبات.

    حادثة القرامطة مع الحجر الأسود:

    وتذكر كتب التاريخ أيضًا أنه فى سنة 317هـ حدثت فتنة عظيمة، وحادثة شهيرة، قام بها القرامطة، وهم من الباطنية، وهؤلاء قوم تبعوا طريق الملحدين، وجحدوا الشرائع، وكان من هؤلاء ملك البحرين أبو طاهر سليمان الجنابى -لعنه الله – ، هجموا على مكة يوم التروية من سنة 317هـ والناس محرمون، فقتل الحجيج حول الكعبة وفى جوفها، وردم زمزم، كما قتل غيرهم فى سكك مكة وما حولها، زهاء ثلاثين ألفًا من غير الحجيج، وسلب كسوة الكعبة وجردها، وأخذ بابها، وحليتها وقبة زمزم، وجميع ما كان فيها من آثار الخلفاء، التى زينوا بها الكعبة، وصعد على عتبة الكعبة يصيح: "أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا”.

    وبقى موضع الحجر من الكعبة خاليًا، والحجر عند القرامطة 22 سنة، وهلك أبو طاهر بالجدرى فى رمضان سنة 339هـ ثم ردوه إلى المسلمين.

     قصة إسلام الجاسوس البريطاني بعد تآمره على الحجر الأسود :

    حينما علم المستشرقون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن الحجر الأسود نزل من السماء وأنه من أحجار الجنة ،كما في الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما( نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم )

    لما علموا ذلك أرادوا أن يجعلوها ثغرة يهاجمون بها الإسلام فقالوا :

    إن الحجر الأسود ما هو إلا حجر بازلت أسود ، وأرادوا أن يثبتوا صدق كلامهم فأرسلوا أحد علماء الجمعية البريطانية التابعة لجامعة كامبردج ودرس اللغة العربية لمدة سبع سنوات ، وذهب إلى المغرب ليكتسب اللهجة المغربية  ، ومنها إلى مصر كحاج مغربي ، وكان ذلك في القرن التاسع عشر وركب الباخرة، وكان الحجاج المصريون يحملون زادهم وطعامهم معهم فكانوا يتخطفونه ليكرموه ، ويطعموه فتأثر بذلك لحسن المعاملة ، ثم تأثر ثانية عندما دخل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، والمدينة المنورة، وتأثر أكثر، وأكثر حينما رأى الكعبة من على مشارف مكة، والكعبة كما نعلم تحفها الجبال من كل جانب وهي تقع في منطقة منخفضة ، فكل من يأتي من على بعد آنذاك يرى الكعبة ولقد كتب هو بعد ذلك قائلا ( لقد هزني ذلك المنظر كثيرا من الأعماق )

    ولكنه كان مصمما على إنجاز مهمته التي جاء من أجلها ، وكان القرامطة قد أخذوا الحجر الأسود ونقلوه إلى الإحساء فتفتت إلى أربعة عشر قطعة ، ودخل الكعبة وفى غفلة الحراسة ولم تكن شديدة مثل هذه الأيام ، وكسر قطعة من الحجر الأسود، وذهب بها إلى جدة واحتفل به سفير بريطانيا في السعودية احتفال الأبطال فهو من وجهة نظرهم بطل أتى بالدليل على بطلان كلام محمد صلى الله عليه وسلم بأن الحجر الأسود من السماء.

    ووصل إلى بريطانيا، وأودع قطعة الحجر الأسود في متحف التاريخ الطبيعي بلندن ليقوم بتحليله وأثبتوا أنه ( نيازك ) من نوع فريد فتأثر الرجل لذلك وأعلن إسلامه ،  وكتب كتابا من أجمل الكتب وسماه (رحلة إلى مكة) من جزأين وصف في الجزء الأول عداءه للإسلام وتآمره على المسلمين ،  وفى الجزء الثاني وصف خضوعه لله رب العالمين 

    شبهة أن تقديس الحجر الأسود عبادة وثنية :

    يزعم بعض المغالطين أن تقديس المسلمين للكعبة (بالطواف حولها)، وتقديسهم للحجر الأسود (بتقبيله واستلامه) نوع من الوثنية .

    الرد على الشبهة:

    أولا. شعائر الحج هي امتثال لأمر الله – عز وجل – لا عبادة للكعبة:

    العبادة في المفهوم الإسلامي تشتمل على معنى الخضوع والذل والانقياد والطاعة، فالعبد عندما يكون عابدا لشيء ما، ينبغي أن يخضع ويذل له، ويقف بين يديه ضعيفا ذليلا لا يملك من أمره شيئا، فإن من يعبد شيئا، مهما كانت طبيعته، يعتقد أن له سلطة غيبية ينعكس تأثيرها على الواقع، وبالتالي فإن العابد يتقرب إلى معبوده رجاء للنفع أو دفعا للضرر، وهو في الوقت ذاته يعتقد أن التقصير في حق هذا المعبود، أو ترك عبادته يترتب عليه حصول الضرر ووقوعه كنوع من العقاب، فأمره مستجاب، ونهيه كذلك، بمعنى أنه يأتمر بما يأمره به، ويترك ما ينهاه عنه.

    ثانيا/ تقدير واحترام لا خضوع وتذلل:

    ومما سبق من مفهوم العبادة الموجز نستطيع أن ندرك أن المسلمين لا يعبدون الكعبة، ولا الحجر الأسود، فهم لا يخضعون لهما ولا يذلون، وإنما يقدرون ويحترمون، وهم لا يتلقون شيئا من الأوامر أو النواهي من الكعبة والحجر الأسود؛ لأنهما لا يضران ولا ينفعان ولا يصدر عنهما شىء يمكن أن يكون فيه توجيه أو إرشاد، وإنما كان التقبيل والتقدير لهذا الحجر لتحقيق متابعة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وليس له أدنى تعلق بالعبادة بحال من الأحوال، بل إن المسلمين الذين يقبلون الحجر الأسود يعتقدون أنه لا يملك الضر والنفع غير الله تعالى، فهم ينفون وجود أي سلطة ذاتية في المخلوقات مهما كانت، كما أنهم يعتقدون أن علاقة المخلوق بالخالق علاقة مباشرة ليس فيها وسيط، وأن العباد لا يحتاجون إلى شفيع يقصدونه للتقرب إلى الله – عز وجل – بل إنهم يعدون ذلك من الشرك الأكبر المخرج من الملة.

    ثالثا / مناسك الحج هي من ملة إبراهيم – عليه السلام – محطم الأصنام:

    الحج من ملة إبراهيم – عليه السلام – فقد بدأ الحج إلى بيت الله الحرام، منذ أمره الله أن يؤذن في الناس بالحج: ” وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق  ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام” الحج(27/ 28)

    فإبراهيم – عليه السلام – هو الذي بدأ الحج، ومثله لا يتهم بعبادة الأصنام؛ لأنه هو الذي حطمها وجعلها جذاذا، وأحيا بذلك الملة الحنيفية ملة التوحيد: "ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ” النحل 123

    والخلاصة :

    أن رحى العبادة تدور على قضيتين أساسيتين: تمام المحبة مع غاية الذل والخضوع، فمن أحب شيئا ولم يخضع له، فليس بعابد له، ومن خضع لشىء دون أن يحبه فهو كذلك ليس بعابد له، ومعلوم أن شعائر الحج تصرف الحب والذل جميعا إلى الله – عز وجل – لا إلى الحجر أو الكعبة المبنية.

    ولنقف لنتدبر، ألم يكن العرب في جاهليتهم يتخذون العديد من الآلهة من مختلف الأشياء، وهم مع ذلك لم يتخذوا الحجر الأسود إلها من دون الله، ولكنهم جعلوا له حرمة ومكانة، باعتباره من البقايا الموروثة للكعبة التي بناها إبراهيم، وإسماعيل – عليهما السلام – فإذا كان هذا حال العرب في جاهليتهم، فأين العقل عندما ينسب هذا إلى المسلمين؟!

     

    موقع الراشدون


    التوقيع


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرد السريع على هذه المشاركة

    *=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*




    تعليمات المشاركة
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة