شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

عبد القادر الجزائري

#1
avatar
حميد العامري
المشرف العام
  •  

  • ذكر
    المساهمات : 29

    تاريخ التسجيل : 09/02/2018

    http://hameed.montadarabi.com
    في الإثنين فبراير 12, 2018 8:14 pm
    عبد القادر الجزائري
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    قائد فذّ عبقري ، وخطيب ملهم ، جمع بين السيف والقلم ، 
    وأوّل من أثار الضمير الشعبي الجزائري ، وبذر بذور الثورة 
    ضد الاستعمار الفرنسي ، عالم الأمراء و أمير علماء دمشق .
    ولد في قرية القيطنة التابعة لوهران ، من عائلة مرابطيَّة كريمة 
    مشهورة بالفضل والكرم ، تنحدر من سلالة مولاي إدريس . 
    نشأ في حجر والده وتتلمذ عليه ، وكان يترأس الطريقة القادريّة ، 
    وقد حفظ القرآن ، وتعلم مبادئ العربيّة على أبيه ، ثم قرأ على 
    الشيخ أحمد بن طاهر القرآن والحديث وأصول الشريعة ، 
    ودرس الفقه والحديث والفلسفة والجغرافيا والتاريخ .
    اشتهر في صباه بشدّة البأس ، وقوّة البدن ، والفروسيّة. 
    بايعه رؤساء القبائل العربيّة بعد أبيه على نصرة الإسلام ، 
    والذود عن الوطن ، ولقّبوه بناصر الدين، فجمع كلمتها ، وخاض 
    المعارك دفاعًا عن استقلال المغرب العربي ، وانتصر في 
    معركة وهران .
    عقد مع الفرنسيّين معاهدة 1834م ، وتفرّغ للإصلاحات الداخليّة ، 
    ونظّم دولته على أسس إسلاميّة ، ولم يعترف بسيادة فرنسا على بلاده ، 
    وكان حاكمًا جريئًا ، شجاعًا ، يتقدّم الجيوش بنفسه ، ولا يبالي بكثرة 
    العدو واستعداده.
    نظّم مملكته وأقام جهازًا إداريًا ونظّم القضاء ، وأسّس مجلسًا ثوريًا ، 
    وأنشأ مصانع الأسلحة والبارود وملابس الجند ، وجمع الزكاة ، 
    وبنى مدينة (تقدمة) وكثيرًا من المعامل ، وافتتح المدارس ، 
    وضرب النقود (المحمديّة) ، ونظّم جيشًا قوامه عشرة آلاف جندي.
    غدر به الفرنسيّون سنة 1835 م ، وخرقوا معاهدة (دي ميشيل)، 
    وحاولوا التفريق بينه وبين رجاله ، ولكنهم باؤوا بالفشل ، واستخدموا 
    أسلوب الحرب التخريبية، بتدمير المحاصيل الزراعيّة ، 
    وتدمير المدن الرئيسة ، وأقصوه بعد أربع سنوات من النضال ، 
    إلا أنه لم يستسلم ، والتجأ إلى مراكش سنة 1843م ، ثم عاد 
    إلى الجزائر، وقاد حركة الأنصار.
    هزم بالخيانة شأن كل معارك المقاومة في العالم الإسلامي، 
    فهاجمته العساكر المراكشيّة من خلفه ، وأسره المحتلون سنة
     1847م ، وأرسلوه إلى فرنسا ؛ حيث أهداه نابليون الثالث سيفًا ، 
    ورتب له في الشهر مبلغًا باهظًا من المال، وسمح له بالسفر للشرق 
    سنة 1852م ، فتوجّه إلى الآستانة ، وحصل على تكريم السلطان 
    عبد المجيد ، وأنعم عليه بدار في مدينة بروسة ، 
    ثم استوطن دمشق ، بعد توالي الزلازل على بروسة ، سنة 1855م ، 
    فكان يقضي أيامه في القراءة والصلاة وحلقات العلم ، وجمع مكتبة 
    ضخمة ، وقام بدور مشرّف عندما احتدمت الفتنة بين النصارى 
    والدروز سنة 1860م ، فأسعف المنكوبين ، وآوى المهجّرين ، 
    واستطاع بحسن تدبيره ، حماية المسيحيين وإنقاذهم.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] 
    اهتم بكتب الصوفية ، خصوصًا مؤلفات ابن عربي ، وكان له 
    معرفة بتاريخ الإسلام ، واشتهر بالفصاحة ، وشدة البأس والفروسيّة.
    وعندما طرحت صيغة الإمارة العربيّة في أجواء الحرب 
    (الروسيّة ـ العثمانيّة) وأجواء (معاهدة سان استيفانو) ومؤتمر برلين ، 
    لم تخرج عن نطاق المفهوم الإسلامي للسلطة (إمارة عربية في إطار 
    الخلافة الإسلامية) ، وبُويع زعيمًا لهذه الحركة ، وأميرًا مرتقبًا على 
    بلاد الشام .
    توفي بدمشق في منتصف ليلة 23 مايو1883 م ،بعمر 76 عاما، 
    وقد دفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية ، ونقلت رفاته إلى 
    الجزائر بعد الاستقلال ، واحتفلت الأمّة احتفالًا مهيبًا بدفن رفاته ؛ 
    فاجتمع نحو نصف مليون مواطن جزائري مع أربعين وفدًا من 
    الأقطار العربية والصديقة ، وأعضاء مجلس الثورة الجزائري ، 
    في مقبرة الشهداء ، خارج العاصمة ، ودفن في المقبرة العليا ، 
    وهي المقبرة التي لا يدفن فيها إلا رؤساء البلاد.

    رد: عبد القادر الجزائري

    #2
    avatar
    K!LLeR
    نائب الإدارة
  •  

  • المساهمات : 318

    تاريخ التسجيل : 13/06/2018

    في الأربعاء يونيو 13, 2018 11:59 pm
    أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـ بكُـل خَ ـيرٍ دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ
    استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    Top